أخبار عالميّة الصحفي وائل الدحدوح يودع أفراد عائلته الذين استشهدوا بقصف إسرائيلي ويبعث بهذه الرسالة للاحتلال
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء، الأربعاء، مجزرة بحق عائلة مراسل قناة “الجزيرة” ومدير مكتبها في غزة وائل الدحدوح، بمن فيهم زوجته وابنه وابنته الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، في تصريح تناقلته وسائل إعلام: “بنتقموا منا بالأولاد دموعنا دموع إنسانية وليست دموع جبن وانهيار.. فليخسأ جيش الاحتلال”.
وأظهر مقطع فيديو آخر الدحدوح وهو يحمل جثة أحد أبنائه الذي لم يتجاوز السنة من عمره.
وأكدت قناة الجزيرة الخبر مشيرة إلى أن الزميل وائل الدحدوح تميز بتغطية دقيقة للقصف الإسرائيلي والمجازر العديدة التي يرتكبها في عدوانه المتواصل على قطاع غزة، ونقل على أرض الواقع حجم الدمار والاستهداف الواضح للمدنيين العزل في القطاع.
وأضافت أن استهداف عائلة الدحدوح يأتي كنوع من الانتقام الإسرائيلي من قناة الجزيرة، نتيجة تغطيتها المتواصلة للحرب الإسرائيلية والمجازر التي ترتكبها خلالها بحق الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.